7 آب – يوم الشهيد الآشوري

92 عامًا وسمّيل تنزف بصمتٍ مهيب

في مثل هذا اليوم، من عام 1933، سالت دماء أبنائنا على تراب “سمّيل” الطاهر، وارتوت الأرض من نهر الشهادة الذي لا يزال يجري في وجداننا، حارسًا لذاكرتنا القومية التي لا تموت.

سمّيل، وبعد اثنين وتسعين عامًا، لا تزال تنزف ألمًا ومرارة… دماء شهدائنا لم تجف، وصرخاتهم لا تزال تعلو، تسائل الضمائر:

إلى متى التجاهل؟ إلى متى الصمت؟

إنّ المذبحة التي طالت أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري، لم تكن حادثة عابرة، بل جرحًا مفتوحًا في خاصرة أمتنا، وجريمة إنسانية نُفذت في وضح النهار، وما زال العالم يصرّ على إنكارها أو تجاهلها، رغم مرور ما يقارب القرن.

ورغم كل الجهود السلمية، والمطالبات المتكررة بالاعتراف والعدالة، لا تزال مجزرة سميل، كما غيرها من المجازر، حبيسة النسيان الدولي… وكأنّ دماء الأبرياء لا تستحقّ الاعتراف، ولا أرواحهم تستحقّ العدالة!

إنّ تجاهل الاعتراف بهذه الإبادة، هو جريمة بحدّ ذاته.

والاعتراف ليس مجرّد إجراء قانوني، بل التزامٌ أخلاقي وإنساني، وخطوة أولى نحو منع تكرار المأساة، وضمان مستقبلٍ أكثر إنصافًا لأجيالنا القادمة.

في هذا اليوم، نستذكر شهداءنا بكل فخر، ونجدد العهد بالسير على دربهم، دفاعًا عن وجودنا، وهويتنا، وحقّنا في الحياة الكريمة.

المجد لشهدائنا…

المجد لسمّيل…

المجد لأمتنا الآشورية.

المشاهدات اليوم : 0
المشاهدات في آخر 7 أيام : 3
المشاهدات في آخر 30 يوم : 14
مجموع كل المشاهدات : 6265